السيد أحمد الحسيني الاشكوري

15

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )

بذكر بعض الأحاديث . عن سليم بن قيس الهلالي قال : قلت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : انّي سمعت من‌سلمان والمقداد وأبيذر شيئاً من تفسير القرآن وأحاديث عن نبيّ اللَّه غير ما فيأيدي الناس ، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياءكثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبيّ اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أنتم‌تخالفونهم فيها وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل أفترى الناس يكذبون على رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) متعمّدين ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل ( عليه السلام ) عليَّفقال : « قد سألت فافهم الجواب ، انّ في أيدي الناس حقّاً وباطلًا وصدقاً وكذباًوناسخاً ومنسوخاً وعاماً وخاصّاً ومحكماً ومتشابهاً وحفظاً ووهماً وقد كُذب‌على رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) على عهده حتّى قام خطيباً فقال : أيّها الناس قدكثرت عليّ الكذّابة فمن كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار ، ثمّ كُذب عليه من‌بعده وانّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس : * رجل منافق يُظهر الإيمان متصنّع بالإسلام لا يتأثّم ولا يتحرّج أن يكذب‌على رسول اللَّه متعمّداً فلو علم الناس أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه ولم يصدّقوه‌ولكنّهم قالوا هذا قد صحب رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ورآه وسمع منه - فيأخذون عنه وهم لا يعرفون حاله وقد أخبر اللَّه عن المنافقين بما أخبره ووصفهم